مصطلح من المسرد

نظرية الاحتمالات (Prospect Theory) Prospect Theory

نموذج دانيال كانمان وآموس تفرسكي لعام 1979 لاتخاذ القرار في ظل المخاطر: تُقيَّم النتائج كأرباح وخسائر بالنسبة إلى نقطة مرجعية، وتُوزَن الخسائر بثقل يبلغ ضعف الأرباح المكافئة تقريبًا، كما تُشوَّه الاحتمالات بشكل منهجي.

تُرجم آليًا من النص الأصلي بالإنجليزية. اقرأ النص الأصلي بالإنجليزية →

النموذج الأساسي

نشر كانمان وتفرسكي نظرية الاحتمالات عام 1979 — وفاز كانمان بجائزة نوبل التذكارية في العلوم الاقتصادية عام 2002 عن هذا العمل، الذي جرى تجميعه لاحقًا في كتاب Thinking, Fast and Slow (2011) — كتحدٍّ مباشر لافتراض نظرية المنفعة المتوقعة القائل بأن الأفراد يقيّمون النتائج بناءً على الثروة النهائية. بدلًا من ذلك، يقيّم الأفراد النتائج كأرباح أو خسائر بالنسبة إلى نقطة مرجعية — عادةً ما تكون سعر الشراء، أو قمة سابقة، أو أي رقم يُشعرهم بأنه خط الأساس — وتحمل نفس القيمة المالية وزنًا مختلفًا بحسب أي جانب من تلك النقطة المرجعية تقع فيه. أما الانحراف الثاني للنظرية عن المنفعة المتوقعة فهو ترجيح الاحتمالات: يبالغ الأفراد في تقدير الاحتمالات الصغيرة ويقللون من شأن الاحتمالات الكبيرة، وهذا ما يفسر كيف يُخطئ السوق في تسعير الرهانات بعيدة الاحتمال والنتائج شبه المؤكدة على حد سواء مقارنة بمخاطرها الحقيقية.

النفور من الخسارة وتبعاته

أكثر نتيجة استُشهد بها في النظرية هي أن الخسائر تبدو أضخم بنحو الضعف مقارنة بالأرباح المكافئة — فخسارة قدرها 100 دولار تؤلم بقدر ما يُسعِد ربح قدره 200 دولار تقريبًا، وهي نسبة أثبتتها عشرات الدراسات التكرارية في التجارب المخبرية والميدانية على حد سواء. هذا التفاوت وحده يفسر اثنين من أكثر الأنماط استمرارًا في سلوك التداول: أثر التصرّف (disposition effect)، حيث يبيع المستثمرون المراكز الرابحة مبكرًا جدًا لتثبيت الربح، ويحتفظون بالمراكز الخاسرة طويلًا لتجنب تحقيق الخسارة، والبيع بدافع الذعر، حيث يؤدي تراجع يعبر إلى منطقة الخسارة بالنسبة إلى نقطة مرجعية إلى ردة فعل غير متناسبة مع المخاطر الفعلية للمركز. كلا النمطين يكلّف عوائد حقيقية، وكلاهما يعود إلى نفس الترجيح غير المتماثل وليس إلى أي إعادة تقييم عقلانية لآفاق المركز.

كيف يستخدمها Closelook

يقرأ Money Temperature سلوك نقطة المرجع على مستوى الحشد مباشرة — إذ غالبًا ما تتزامن التطرفات في المؤشر مع بيع مدفوع بنقطة المرجع أكثر من كونه بيعًا مدفوعًا بالأساسيات، لأن حشدًا يقف قرب أساس تكلفته الخاص يتصرف بشكل مختلف عن حشد يحمل أرباحًا غير محققة كبيرة. راجع النفور من الخسارة والتثبيت (Anchoring) للاطلاع على الآليتين اللتين تتنبأ بهما النظرية عمليًا، والتراجع (Drawdown) للمقياس الذي تظهر فيه آثار نقطة المرجع بأوضح شكل على الرسم البياني. لا تخبر أي من هذه الأدوات القارئ بما يجب فعله تجاه مركز ما؛ بل تصف أي تحيّز من المرجح أن يعمل على الحشد في لحظة معينة، وهذا أقصى ما يمكن لطبقة بيانات أن تدّعي معرفته بصدق. إن الجمع بين القراءتين — سلوك نقطة المرجع على مستوى الحشد، ونقطة مرجع القارئ نفسه في مركز معين — جنبًا إلى جنب هو الاستخدام العملي للنظرية، وليس إشارة للتصرف بناءً على أي منهما بمفرده.